
جدّد المستشار الألماني فريدريش ميرتس رفضه التعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا AfD، ودعا إلى تسريع الإصلاحات الحكومية، خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر حزب CSU في München يوم السبت 24 أكتوبر 2026.
وجمع ميرتس بين رسالة حازمة تجاه اليمين المتطرف ودعوة إلى تماسك الاتحاد المسيحي بحزبيه CDU وCSU، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا لإظهار نتائج اقتصادية واجتماعية ملموسة.
رفض التعاون مع AfD
أكد ميرتس تمسّكه بالفصل السياسي بين الاتحاد المسيحي وAfD، موجّهًا انتقادات خصوصًا إلى مواقف الحزب في Sachsen-Anhalt. وشدّد على أن دعم هذه القوى لا ينسجم مع الانتماء إلى CDU.
وحذّر من ضغوط تتعرض لها ألمانيا من قوى متطرفة في الداخل وتهديدات خارجية، مشيرًا إلى روسيا ومحاولات زعزعة الاستقرار.
إعلان
ضغط لتسريع الإصلاحات
وفي الشأن الداخلي، طالب المستشار بالمضي سريعًا في الإصلاحات المخططة، ووجّه رسالة إلى شريكه الحكومي SPD بشأن ضرورة إحراز تقدم. وتشمل الملفات المطروحة الضرائب والتقاعد، وهي قضايا تمس دخل العاملين والمتقاعدين مباشرة.
وأشار ميرتس إلى أن أثر الإصلاحات يحتاج إلى وقت حتى يظهر، رافضًا أن يكون عمل الحكومة محكومًا بتقلبات استطلاعات الرأي. وكان حديثه دعوة إلى دفع المشاريع السياسية قدمًا، وليس إعلانًا عن بدء تطبيق قانون جديد.
رئاسة الجمهورية: لا حسم لترشيح آيغنر
وحظيت إيلزه آيغنر بترحيب وتصفيق خلال المؤتمر، وسط دعم CSU لترشيحها لرئاسة الجمهورية. لكن ميرتس لم يعلن تأييد ترشيحها، وبقي موقف CDU من الاسم المرشح غير محسوم.