ضغط متزايد على طوارئ المستشفيات في ألمانيا.. وBARMER تطالب بتوجيه أوضح للمرضى

Spread the love
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي
رسم رمزي لهاتف أمام طريقين يقودان إلى عيادة طبية ومدخل مستشفى

حذّرت شركة التأمين الصحي BARMER من تزايد الضغط على أقسام الطوارئ في ألمانيا، بعدما أظهر تقريرها الجديد ارتفاع عدد الحالات التي تُعالج فيها من دون إدخال المرضى للمبيت، بالتزامن مع انخفاض عدد المستشفيات المشاركة في تقديم هذه الرعاية.

وبحسب التقرير الذي عُرض في Berlin يوم 27 أكتوبر 2026، ارتفع متوسط هذه الحالات لكل مستشفى بنسبة 8.7% بين 2015 و2024. وفي واحد من كل 10 مستشفيات تجاوز العدد ضعف مستواه السابق.

حالات أكثر تتوزّع على مستشفيات أقل

على مستوى ألمانيا، زادت الحالات من 12.3 مليون إلى 12.7 مليون خلال الفترة نفسها، بينما انخفض عدد المستشفيات المشمولة من 1614 إلى 1536. واستند التحليل إلى بيانات نحو 8.5 مليون مؤمّن لدى BARMER، مع تقدير النتائج على مستوى سكان ألمانيا.

وطالب رئيس الشركة، Christoph Straub، بتقييم هاتفي أولي ملزم يوجّه المرضى إلى جهة العلاج المناسبة ويوفّر لهم موعدًا. وهذا مطلب تطرحه BARMER، وليس التزامًا جديدًا معلنًا على المرضى.

كما دعا معدّ الدراسة Daniel Grandt إلى حملة توعية توضّح مسارات الحصول على الرعاية. فالضغط لا يتوزّع بالتساوي، وقد ارتفعت أعداد الحالات في بعض المستشفيات وانخفضت في أخرى.

إعلان

إلى أين تتوجّه عند الحاجة إلى مساعدة؟

وفق الموقع الرسمي لخدمة الاستعداد الطبي، يُستخدم الرقم 116117 عندما تكون العيادات مغلقة وتحتاج الحالة إلى علاج لا يمكن تأجيله حتى موعد العمل التالي، لكنها لا تهدّد الحياة. ويمكن للعاملين بالخدمة إرشاد المتصل إلى جهة قريبة، أو إرسال طبيب إلى المنزل عند الحاجة.

أما في الحالات التي تهدّد الحياة، فالرقم المخصّص لطلب الإسعاف هو 112.

الاتصال بخدمة 116117 مجاني من الهاتف الثابت والمحمول، ويعمل في أنحاء ألمانيا من دون رمز منطقة. وتخدم عيادات الاستعداد الطبي أصحاب التأمين القانوني والخاص. وإذا لم يكن واضحًا ما إذا كان الانتظار ممكنًا، يمكن للمتصل طلب التوجيه من العاملين المدرّبين طبيًا في الخدمة.

المصادر

error: Content is protected !!