
حسمت المحكمة الإدارية الاتحادية في Leipzig مسألة مهمة لأسر اللاجئين: إذا بلغ الابن أو الابنة سن 18 بعد الاعتراف بأحد الوالدين لاجئًا، فلا تُمنح مهلة إضافية بعد عيد الميلاد لتقديم طلب التأشيرة على أساس لمّ شمل الأطفال القاصرين.
وصدر الحكم في 22 أكتوبر 2026، في قضية شابة عراقية طلبت الالتحاق بوالدها في ألمانيا.
طلب بعد بلوغ سن الرشد
حصل الأب على صفة لاجئ في فبراير 2022. وبلغت ابنته 18 عامًا في سبتمبر 2023، ثم تقدمت بطلب التأشيرة في نوفمبر من العام نفسه. رفضت السفارة الألمانية في Bagdad الطلب، وأيّدت المحكمة الإدارية الاتحادية رفض طعنها.
إعلان
وبحسب المحكمة، العبرة في هذه الحالة بعمر الابن أو الابنة عند تقديم طلب لمّ الشمل، وليس بمجرد كونهما قاصرين يوم الاعتراف بالوالد لاجئًا.
متى تختلف القاعدة؟
ميّزت المحكمة هذه الحالة عن بلوغ سن الرشد قبل الاعتراف بالوالد لاجئًا. ففي الحالة الأخيرة يمكن أن يكون تاريخ طلب لجوء الوالد هو المرجع، مع ضرورة تقديم طلب لمّ الشمل خلال مهلة معقولة تسترشد بمدة 3 أشهر.
ما الذي يهم الأسر الآن؟
الحكم مهم خصوصًا للأسر التي يقترب أحد أبنائها من سن 18، ولا يعني إلغاء لمّ شمل أبناء اللاجئين عمومًا. وتوضح بوابة الحكومة الألمانية أن الأبناء البالغين يحتاجون عادةً إلى أساس مستقل للإقامة. لذلك يستحق توقيت تقديم طلب التأشيرة متابعة مبكرة لدى البعثة الألمانية المختصة، بدل افتراض وجود مهلة تلقائية بعد بلوغ سن الرشد.